الاثنين 19 يناير 2026 | 12:25 م

ركلات الجزاء تواصل مطاردة المغرب وتحرمه من المجد القاري


واصلت ركلات الجزاء فرض عقدتها على منتخب المغرب في بطولات كأس أمم إفريقيا، بعدما تحولت إلى عامل حاسم في خروجه أو خسارته خلال نسخ متتالية من البطولة القارية، رغم امتلاك «أسود الأطلس» مجموعة من أبرز النجوم والأسماء اللامعة في كرة القدم الإفريقية.

وتعود فصول هذه المعاناة إلى ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، حين أهدر حكيم زياش ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب بنين، في مباراة كان الفوز بها كفيلًا بعبور المغرب إلى الدور التالي، قبل أن تنتهي المواجهة بخروج المنتخب المغربي من دور الـ16 بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح.

وبعد أربعة أعوام، تكرر المشهد المؤلم من جديد في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2023، عندما أضاع أشرف حكيمي ركلة جزاء أمام منتخب جنوب إفريقيا، ليفقد المغرب فرصة الاستمرار في البطولة ويودّع المنافسات من الدور ذاته، وسط صدمة كبيرة للجماهير.

وفي نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة جديدة، بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني أمام منتخب السنغال، ليخسر «أسود الأطلس» اللقب القاري على أرضه ووسط جماهيره، وتضيع فرصة التتويج بالبطولة لأول مرة منذ 50 عامًا.

وبين إخفاقات متتالية وسيناريوهات قاسية، تظل ركلات الجزاء شبحًا يطارد المنتخب المغربي في اللحظات الحاسمة، ويحرمه من تحقيق طموحات طال انتظارها على الساحة الإفريقية.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image